قصة الأعمى ..
الذي عاش حياته محبا لزوجته وأخيه
عاش أربعين سنة في سعادة لم يراها المبصرون
في يوم وهو في عمله تحول السواد إلى أللوان .. لم يصدق انه يرى يداه.. يرى من حوله .. لم يصدق انه مبصر
لم يتذكر في هذه اللحظة سوى زوجته وأخيه .. ليخبرهم بهذه البشارة
شغفه بهم كاد أن يؤدي بحياته.. حتى وصل
فعندما وصل وجد أخيه يسرقه وزوجته نخونه
فقال ليتني ظلت أعمى ..لتستمر سعادتي
خلف تيك العين غابت السعادة ..قضت نحبها في وهلة قصيرة..!
مسكينة تلك العين ..كان اللون الأسود .. أفضل من كل الألوان
لم تدرك ذلك الا بعد فوات الاوان..
اعترف بت انظر لأصحابي بشكل مختلف.. بعد ما شهدت أظلالهم
اعترف اني بقيت وحيدا ..!
فقدت هويتي .. داخل .. مضايق الفكر .. وحقيقتهم
ولكي أستعيده علي بالعودة إلى أن أكن أعمى ولا انظر إلى الظل!